BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS »

Thursday, March 29, 2007

بتحب نفسك؟


في عيد ميلادك مين كلمك؟ مين تلفونه فرحك اوي ومين فضلت مستنيه ومتصلش؟ مين جبلك أكتر هدية لمست قلبك؟ ومين جبلك أغلي هدية عمال تحوش علشان تردهالو؟

في عيد ميلادك جبت ترتة حلوة؟ عزمت كل العيلة ؟ ولا عملت قعدة علي الديق؟ خرجت مع أصحابك؟ طافيت الشمع حتي لو لوحدك ؟ إتمانيت امنية؟كل ده جميل بس تسمحلي أقولك ولا ليه اي لزمه
بس لازم أحبها علشان هي تعرف تحب أي حد بعد كدة
ليه معلموناش نحب نفسنا
حب الذات هو أساس احترامك لنفسك ونجاحك حتي لإيمانك
وحب النفس مش هو الغرور ومش هو النرجسية ولا الأستغراق في الذات

اقولك لية

لأن الحياة علمتني إن في يوم عيد ميلادك أهم واحد لازم تعزمه وتقعد معاه علي إنفراد وتدردشوا كدة هو أنت وأجمل هدية هي الهدية اللي هتنزل تجبها أنت لنفسك
اي والله زي مبقولك كده انا نازلة أجيب لنانسي هدية
بحاول أتعلم أحب نفسي طبعا بحاسبها و أكسرلها ضلع يطلعلها 24


هو أنك تتصالح مع حقيقتك


تقبل تشوهاتاك وتتعايش معاها


تفهم ضعفك وقوتك


وتكون صريح مع نفسك أنت عايز اية؟


ميهمكش رأي الناس بس يهمك إحساسهم


كده هتكون أنت راضي عن نفسك حتي لو الناس مش راضية عنك


وأجمل معروف تعمل في أولاداك أنك تعلمهم المعاني دي من صغرهم


وتزرع فيهم حب النفس

Wednesday, March 28, 2007

كل سنة وانا طيبة

عيد ميلادي النهاردة
إحساس غريب غير كل سنة
إحساس بالمسئولية او يمكن بالندم
حاجات كتير كنت عايزة اعملها ومعملتهاش. وحجات كتير ندمانة اني عملتها
ايام وملايين الدقايق ضاعت في اوهام اوهاااااااااااااااااااااااااام كلام فاضي. ومشاعر إدتها لناس متستهلهاش. او محسبتش ادي مشاعر اديه ومش مهم المقابل. بس كان لازم احسب ادي الناس دي اد اية ....من وقتي , من أعصابي, من تفكيريي, من حبي, حتي من كرهي
وناس ندمانة اني مدتهاش وقصرت كتير فحقها وواحدة ظلمتها ومش عندي الجراءة اعترف بظلمي
والتغيير الحقيقي اللي حصل كان في مفهوم القيم عندي
ودي أكتر صدمة ممكن يمر بيها الأنسان معرفيا ووجدانيا
وهتكلم عن الموضوع ده وتجربتي فيه في بوست منفصل
المفجأة الحقيقية كانت في مشاعر جديدة أكتشفت انها موجودة جوايا
موجودة بجد
مشاعر جديدة غير الشوية المستهلكين اللي احنا عايشين بيهم (جعانة, فرحانة, زعلانة, خايفة, بحب, بكرة.....) حاجة مكنتش أتوقعها تطلع مني أنا
الخوف إن كل ده ينزل علي فشوش
وابتدي السنة الجديدة من عمري كدة
في غيبوبة
والايام تتسرب من بين ايدي زي مرتب الحكومة بعيد عنكو. وهوووب الاقي نفسي قدام ربنا ويبتدي الأسالة: عمرك؟ صحتك؟ فلوسك؟.........
جوبي بقة يافالحة
لا لا انا مش هقلبها غم
لازم افرفش في عيد ملادي بس المشكلة أفرفش إمته وانا بشتغل من سبعة الصبح لتناشر ونص بليل؟؟؟

Monday, March 26, 2007

رايح تنتخب....انت حمار ياحمار؟





عندي أكتئاب


النهاردة التصويت علي تعديل الدستور


الشركة قررت تمشي كل الموظفين بدري من باب الوطنية يعني


وانا عارفة مقدما هيروحو فين


الستات هتروح تعملها حلة محشي


البنات اتفقوا قدامي يتقابلوا في كافية


الرجالة هتروح تمدد في السرير ساعتين


اللي رايح يصوت حاجة من اتنين: يأما بيعمل اللي علية علشان ميبقاش سلبي وهو عارف مقدما أن اي حمار بينهق قدام باب اللجنة صوته اهم منه


يأمة زي أخويا متفائل وعبيط


انا مش حاسة غير بالقرف


احنا بنضحك علي مين؟


نعرف ايه احنا عن الدستور؟


بنثق في مين؟




نجلاء اللي بتيجي تساعد ماما في البيت بقولها دستور قالتلي ((هيهيء داستور يااسيادنا)) والله جدعه يابت يانوجا

La Linda Gatita Delcabron

أسمها مي
قطة صغيرة. جميلة جدا. الجمال البريء الشقي. ملامحها تشبة لملامح نانسي عجرم .بتتعاكس في كل مكان .مغرورة بجمالها غرور بيذودها جاذبية. من الناحية النظرية انا وهي مفيش بنا شيء مشترك. كل مبادئها وانفعالتها وافكارها مختلفة عني تماما. لكن......مي تبقي رفيقة احلي ايام عمري. اتاري العشرة بتنسي حاجات كتير واتاري العيش والملح فعلا يستاهل يتحلف بيه
أنا ومي كنا عايشين سوا في مكان بعيد......بعيد اوي عن مصر
هناك كنا بنام علي سرير واحد علشان مندفعش ثمن سريرين. ومرة نمنا علي السلم واحنا حاسين بالامان علشان سوا
كنا بنقسم علبة التونة وكيس العيش
كانت بتوصلني شغلي الصبح وارجع اخدها من شغلها بليل
جاتلنا اعراض سألنا مامتها عليها , ومامتها سألت الدكتور وبعدين طمنتنا............قالت عندكوا جرب يابنات
بكينا كتير اوي علي كتف بعض وضحكنا أكتر
حمدالله علي السلامة يامي

Saturday, March 24, 2007

مشاهد من المسرح النفسي العلاجي 1

الثلاثاء من كل أسبوع موعدي مع المسرح النفسي العلاجي بعيادة الطبيب النفسي. وهو نوع من العلاج الجماعي وجزء لا يتجزأ من برنامج علاجي.التجربة مذهلة وشافيه إلي أقصي الحدود. لولا سريتها المقدسة لنقلتها بالحرف وقد حفرت بوجداني إلي الأبد. لكني هاهنا أخلق مشاهد مفترضة تحاكي الواقع ولا تنقله.
شكرا لله ثم لطبيبي ثم لكل أحبائي بالغرفة المغلقةالمشهد الأولتتأمل العيادة الهادئة. تتوقف أمام بعض الصور علي الجدار، تميل برأسك نصف ذاوية لليمين محاولا استيعاب الخطوط الرصاصية، يحمر وجهك خجلا حين تدرك انه ....لا بأس ، أقترب وأجلس علي ذاك المقعد الخالي.أول تجربة لك بفريق المسرح النفسي العلاجي؟ آه أتذكر ذاك المزيج من المشاعر. الرهبة والانبهار، الغربة و الخجل. والأسوأ لو كنت تعاني من الرهاب الاجتماعي. تتمني لو تنسحب لكن هيهات. أطمأن فسرعان ما سيسري في دمك سحر الممارسة ، وتتخدر مخاوفك حين تركز علي وجه طبيبك الذي تثق به. هل تحبه؟ بالطبع لا أقصد هذا المعني. نعم نعم ، أفهم أنك لست شاذ ولا اتهمك بشيء. أطمأن حتى لو كنت، فليس الشذوذ ها هنا سبه بل سيناريو جديد سنهيأ له الأزياء والأدوار والديكور، وسنقتله بحثا.شيء ما يجذبك إلي الوجوه؟ ها قد بدأت المعجزة..... تتلاقي فتتعارف فتتألف الأرواح داخل الحلقة الاداميه المستديرة بسرعة تتعدي التقاليد الإنسانية، وتتحدي مفردات التحفظ والحرص والكتمان. لا شيء يجمعنا: طبائعنا متنافرة ماضينا مختلف، مهندس وشرطي وراقصة ودكتورة وبائعة وطالبة ولبناني ويمني و......الصامت المترقب يتعافى من الإدمان، تلك الفتاة البشوشة الوجه ذات الضحكة الهستيرية تتأرجح علي مشنقة الإكتئاب. ذاك الشارد الحزين العذب الملامح وأزمة الهوية، الرجل الواثق الذي ليس به علة فقط لتكتشف أن تلك هي علته، الفتاة المكتنزة مكتملة الأنوثة تخفي وراء الصوت الناعم مثلية جنسية، مسلم تنصر ومسيحي أسلم وشاب يلتهمه الشك في كل القيم والمرجعيات حتى في الذات الإلهية.عشرون لوحة متناقضة فيما بينها وفي نفسها. لا يليق اللون بالقماش و لا يليق المحتوي بالإطار.ومجموعة أخري من المحللين النفسيين والمهتمين بالثقافة النفسية ذابوا في الخليط فأختفي الحد الفاصل بين المريض وبين السليم بين الداء وبين الدواءتبدأ عملية الإحماء، كل يسرد ملخصا لأحداث الأسبوع...... وقائع ومشاعر ومخاوف.المشهد الثاني:يبحث المخرج بيننا عن المهدي المنتظرTo be continued

Tuesday, March 20, 2007

نضوج

كنت طفلة صغيرة أتعلق بالصبي المشاغب الذي يعرف كيف يتسلق الشجرة لأخرها ويجلب لي حبة الرمان

 وصرت فتاة رقيقة أحلم بشاب يحفظ قصائد نزار ويمتطي الحصان

أمسيت طالبة نجيبة و أحببت أستاذي الذي بهرني عقلة

ثم ثقل حمل الزمان فأمسيت امرأة لا تبحث في الرجال إلا علي ضمير لا يشتريه المال

Friday, March 2, 2007

كيف أنتقي

حين أحب

لا يغريني في الرجل مكنونات قلبه

ولا قدرات عقله

لكني أعشق ذاك الرجل الذي يبهرني ضميره

Thursday, March 1, 2007

البداية.....

في البدء خلق الله السماوات والأرض وبالعدل قامتا فالحق أولي أن يتبع. ثم خلق الله أدم من طين فالأرض هي الوطن. ثم خلق منه حواء رحمة بحاله فالأصل أن يتشاركا. ثم كانت الخطيئة الأولي فالضعف فطرة. ثم تاب علينا فرحمته هي المنتهي