كان الازرق لوننا منذ ارتديتيه .....علي لا شيء في اول يوم كنتي لي فيه كان الاختيار الصحيح فالاحمر مفتعل الوردي كاذب الاسود يفقدني السيطرة و الابيض لا يليق بشبقنا كان اللون الازرق يضبط حرارة الغرفة حتي لا تتلطخ بكي اناملي فكعادة كل حلوي السكر كنتي سريعة الزوبان
كان الازرق لوننا أن كنا نحتاج للتنكر للزي المناسب وكان هو ثوب نظّار وارامل لا يشي بعربدة مشاعرنا ولا يفضح رغبة مستترة في وقارنا لون محتشم لا يتثني إلا معي يصفع كل متطفل علي وجهه ويغرقني أنا بالقبل لون ينقلب في الظلام إلي قوس قزح
علي أطراف قلبي بالقلم الرصاص ملحوظة عاجلة خجلة ومخجلة
أنني .... رغم اللاشيء الذي بيننا برغم الا علاقة والا صداقة والا مناسبة والرسميات التي تحرس المسافات بيننا سأفتقدك وكأننا بيننا كل ما .......................ليس بيننا
أمنت بك يا ربي فزدني إيمانا"، وعليك اتكلت يا الهي فزدني اتكالا" ، واني احبك يا رب فزد حبي اضطراما" وها ان نفسي نادمة على آثامها فزدها ندامة . ارشدني يا رب بحكمتك ، اضبطني بعدلك ، عزني برحمتك ، استرني بقدرتك .اني اريد يا رب كل ما تريده ، وما دمت تريده ، ولأنك تريده ،اجعلني يا رب حارا في صلاتي ، قنوعا في مأكلي ، أمينا في وظيفتي . ثابتا في مقاصدي . صيرني يا رب انيسا" في معاشرتي مؤدبا" في تصرفي ، عفيفا في حديثي ، مستقيما"في سيرتي فها انا يا رب اقدم لك ، افكاري ، واقوالي ، وافعالي . فأجعلني افكر فيك واتكلم عنك ، واشتغل لك ، واتعب من اجلك . املأ يا رب قلبي من المحبة لك ، ومن البغض لذاتي ولرذائلي ، ومن المحبة لقريبي ومن الازدراء لكل شئ دنيوي . اجعلني يا رب انتصر على اللذة بالاماتة . وعلى البخل بالصدقة وعلى الغضب بالوداعة وعلى الفتور بالحرارة .صيرني يا رب رصينا" في اموري ، شجاعا" في مخاطري ، صبورا" في شدائدي ، متضعا" في نجاحي انر يا رب عقلي واضرم ارادتي ، وطهر جسدي ، وقدس نفسي . انزع عني يا رب الكبرياء وحب الظهور ، وامنحني التواضع العميق ونكران الذات والمحبة الحقيقية الدائمة لك . عرفني يا رب ما احقر الارض وما اعظم السماء ، وما اقصر الزمان وما اطول الابدية . انعم علي يا رب ان استعد للموت ، واخاف من الدينونة ، وانجو من الجحيم وانال النعيم - امين
بدلا من الحب فلـتـتـعاط أشياء أخري فلـتـتـعاط الجنـس بـجرعـات منـتـظمة قبل الأكل وبعد الأكل في أوقات الانـتـظار في الجراج و في الردهة
حين لا تـستـطيع الكلام افـتـعل العراك اسـتـبـدل الـكـلمات بالـلـكمات ……………… بلـيـغـة جدا تلك ألـبـصقه
حين يستـعـصى عليك الفرح انـتـشـي ارتـدي زيـي البـهـلـوان اسـحب من قبـعـتـك مـنـاديل مـلـونة ارقص علي حـبـال أعصابـك و اشرب نـخـب حـظـوظـك العـثـرة
حين لا يجـدي الدواء حـاول ألا تـبـتـلع الشـريـط كـلـه ابـحـث عن بدائل عشبـية أشعلها وتأمل انـثر الغبـار الساحر علي المـنـضـدة لا تـسـتـنـشـق أكثر من جرعة وامـسح بقايا المـسحوق الأبـيـض من علي انفك كي لا تبدو كأبله
كن مـمتـنا أشـكر كـل الـنـساء اللاتـي صاحبـنـك علي عللك و اللاتـي ضاجعـنـك لـمـالك و اللاتي ضـحـكن لك و اللاتـي أشدن بـفحـولـتـك و اللاتـي بـعـد التـكاثر لم يقتـلـنـك
إذا فـقـدت الإيـمان فجـأة
لا تـخرج من وسط الصـلاة جاريـهم ركعـة ركعـة حاول ألا تـخـطيء في الفاتـحـة حاول أن تـتـمـاسـك ألا يـسـقـط جـلـدك ألا تـفـوح رائـحـة ضـمـيـرك الـعـفـنـة
أشتاق إليك بعض الوقت
و أحاول أن أتناسي هذا الضعف
فأنغمس في عاداتي اليومية
بين أطنان القهوة المرة
والجريدة الصباحية
..................
لا شيء يجدي
....................
يحاصرني الغرام
تلوكني الأشواك
تصوغني الكآبة
فأدعي
أن كل شيء علي ما يرام
وأن نبض قلبي المضطرب
محض أوهام
...................
تعوذني الإرادة
....................
يطالعني وجهك علي الوسادة
علي الحائط
في منفضة السجائر
.....................
أكابر
....................
أخرج للتنزه
فألملم شتات نفسي
..................
أسقط في يديَّ
.
.
.
كنت أتنزه في فناء عينيك
وأهرب من الشوق
حين طاردني
إلي شوارع قلبك الخلفية
أتأملك و أتملل وأنت تضع المساحيق علي قلبك وتصر... أنك لا تكذب ولكنك تتجمل ................... أتأملك وأتأفف وأنت تضع هذا العطر الصامت كرائحة اللاشيء لا مثير ولا غامض لا هادئ لا حلو ولا حامض عطر محايد كعطر الساسة له مفعول "الشجب والإدانة" عطر ...تحصيل حاصل ................ أتأمل رابطة عنقك فأكاد أبكي ................ أتأملك فأتأكد كل شيء فيك قديم كجريدة الأمس كزيجة عشتها ألف عام لم يعد يغريني منك شيء ............... ككف يدي كففت أن تكون جديد عليا أحفظك كرواية نسختها بيديَّ أتأملك فأتيقن أنك رداء ضاق جدا عليا
حين ربط حزام العفة علي خصري فقدت هويتي لأن العفة هي ان أستطيع وأمتنع
لم أسقط في الرزيلة ولم أُدعي الي موائد الملائكة بل ارقص علي سلم الفضيلة.حالمة ويائسة, حائرة وواثقة.أتأرجح بين الأكتئاب وفرط المرح. دائما أنظر للأمور من زاوية غريبة.لم تذبل في الطفولة. متهمة بالاختلاف حين وبالجنون أحيانا... ردي دائما هو إن كان العقل هو ما تدعون فانا منه بريئة.لم ولن انتمي لأي حزب سياسي.أؤمن بالله ولا تعنيني المسميات. أؤمن أن بنفسي مادمت احمل نفخة من روحه. أتمني للجميع حرية العقيدة والفكر والممارسة. يقيني هو بالعدل والمساواة والتسامح. قلبي مع الأقليات في كل مكان وزمان. وحيدة, اسمع أصوات داخل عقلي معها أتحاور بعد أن جعل البشر الحوار مستحيلا.أحب نفسي وأكرهها. افخر بسقطاتي لأنها جزء من اداميتي. أذوب بسهولة لكني في صلابة الماس.لا أعتبر نفسي متفلسفة لكني أعيش رؤية: لست بقرة في ساقية ولن أنتمي للقطيع. أخاف أن يمضي العمر وأنا أتوهم أني أحسنت صنعا فأكون من الأخسرين أعمالا... فهل أحسن صنعا؟؟